Home » جمعہ-عیدین » نمازِجمعہ کی صحت کیلئےکیاکیاشرائط ہیں

نمازِجمعہ کی صحت کیلئےکیاکیاشرائط ہیں

سوال:مکرمی ومحترمی جناب مفتی صاحب زیدمجدکم السلام علیکم ورحمۃ اللہ وبرکاتہ!

 بعدازسلام عرض اینکہ بندہ سلوک واحسان کامستقل قاری ہےبواسطہ ماہنامہ موصوفہ ایک مسئلہ شرعیہ کےبارےمیں وضاحت کرناچاہتاہے۔

نمازِجمعہ کیلئےفقہاءکرام  کون سی شرائط لگاتےہیں ، ہمارے گاؤں کی حالت مندرجہ  ذیل ہے،براہِ کرم شرعی طورپراس میں جمعہ صحیح ہیں یانہیں ،گاؤں کانام یانمی بندمیانہ ہےاس کےساتھ اسی ہی نام پردو گاؤں  ایک بالااوردوسرایایان  ہے،تینوں گاؤں کےدرمیان فاصلہ انتہائی کم ہیں  ،آپس میں تعلقات رشتے غمی و خوشی تمام  ایک ہے،رقبہ کےلحاظ سےتقریباًتمام اراضی ایک ہزار ایکڑہے ،روزمرہ کےضروریات تقریباً اپنے گاؤں میں پوری ہوسکتی ہیں، تینوں گاؤں کی کل آبادی تقریباً 3000تین ہزارنفوس پر مشتمل ہیں  ،یہاں لڑکوں کیلئے ایک پرائمری سکول جبکہ لڑکیوں کیلئےدوپرائمری اورایک مڈل سکول ہیں  ، محلہ مساجد کی تعداد پانچ ہیں،ہروقت ڈاکٹرحضرات کےمتعددسہولتیں موجود ہےڈاکخانہ کاانتظام خوبصورتی سےچلایا جاتاہے۔

             مذکورہ صورت میں اب بعض لوگ کہتےہیں کہ یہاں پرنمازجمعہ صحیح نہیں  ،جبکہ ہمارےآباء و اجداداوران کےآباء واجدادوں کےوقت سےیہاں پرجمعہ کی نماز ہوتی ہوئی چلی آرہی ہے،برائےکرم راہنمائی  فرمائیں کہ صورت مذکورہ میں یہاں پرجمعہ صحیح ہےکہ نہیں؟ 

الجواب حامدا   ومصلیا

             نمازجمعہ کی صحت کیلئے سات شرائط ہیں  ،جن میں سےپہلی شرط یہ ہےکہ جس جگہ جمعہ اداکیاجارہا ہےوہ شہریاایسابڑاقصبہ، گاؤں ہوجہاں بازارہوں اورضروریات زندگی  تقریباً میسرہوں ۔(۱)

چنانچہ درمختار(2 / 137)میں ہے:

 ( ويشترط لصحتها ) سبعة أشياء الأول ( المصر وهو ما لا يسع أكبر مساجده أهله المكلفين بها )۔۔۔۔۔۔۔۔ وفي القهستاني إذن الحاكم ببناء الجامع في الرستاق إذن بالجمعة اتفاقا

حاشية ابن عابدين – (2 / 138)

وَعِبَارَةُ الْقُهُسْتَانِيِّ تَقَعُ فَرْضًا فِي الْقَصَبَاتِ وَالْقُرَى الْكَبِيرَةِ الَّتِي فِيهَا أَسْوَاقٌ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: هَذَا بِلَا خِلَافٍ

            صورتِ مسئولہ میں اگریہ تینوں جگہیں ایک ہی نام سےموسوم ہیں اوران کےدرمیان زیادہ فاصلہ بھی نہیں ہےتویہ قریہ کبیرہ ہے،اس لئےاس میں نمازجمعہ صحیح ہےدوسرے حضرات کاقول اس بارے میں درست نہیں

التخريج

(۱)عمدة القاري شرح صحيح البخاري – (10 / 52)

قلت كثرة الأمتعة تدل غالبا على كثرة التجار وكثرة التجار تدل على أن جواثى مدينة قطعا لأن القرية لا يكون فيها تجار كثيرون غالبا عادة………… ومذهب أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه لا تصح الجمعة إلا                                          

في مصر جامع أو في مصلى المصر ولا تجوز في القرى………. ثم اختلف أصحابنا في المصر الذي تجوز فيه الجمعة فعن أبي يوسف هو كل موضع يكون فيه كل محترف ويوجد فيه جميع ما يحتاج إليه الناس من معايشهم عادة وبه قاض يقيم الحدود وقيل إذا بلغ سكانه عشرة آلاف وقيل عشرة آلاف مقاتل

البحر الرائق، دارالكتاب الاسلامي – (2 / 151)

وَأَمَّا شَرَائِطُهَا فَنَوْعَانِ شَرَائِطُ صِحَّةٍ وَشَرَائِطُ وُجُوبٍ فَالْأَوَّلُ سِتَّةٌ كَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ: الْمِصْرُ وَالسُّلْطَانُ وَالْوَقْتُ وَالْخُطْبَةُ وَالْجَمَاعَةُ وَالْأَذَانُ الْعَامُّ وَالثَّانِي سِتَّةٌ أَيْضًا كَمَا سَيَأْتِي………….(قَوْلُهُ شَرْطُ أَدَائِهَا الْمِصْرُ) أَيْ شَرْطُ صِحَّتِهَا أَنْ تُؤَدَّى فِي مِصْرٍ حَتَّى لَا تَصِحَّ فِي قَرْيَةٍ، وَلَا مَفَازَةٍ………… (قَوْلُهُ: وَهُوَ كُلُّ مَوْضِعٍ لَهُ أَمِيرٌ وَقَاضٍ يُنَفِّذُ الْأَحْكَامَ وَيُقِيمُ الْحُدُودَ) أَيْ حَدُّ الْمِصْرِ الْمَذْكُورِ هُوَ ظَاهِرُ الْمَذْهَبِ كَمَا ذَكَرَهُ الْإِمَامُ السَّرَخْسِيُّ زَادَ فِي الْخُلَاصَةِ وَيُشْتَرَطُ الْمُفْتِي إذَا لَمْ يَكُنْ الْقَاضِي أَوْ الْوَالِي مُفْتِيًا وَأَسْقَطَ فِي الظَّهِيرِيَّةِ الْأَمِيرَ فَقَالَ الْمِصْرُ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ مُفْتٍ وَقَاضٍ يُقِيمُ الْحُدُودَ وَيُنَفِّذُ الْأَحْكَامَ وَبَلَغَتْ أَبْنِيَتُهُ أَبْنِيَةَ مِنًى اهـ.

الموسوعة الفقهية الكويتية – (33 / 161)

الْمِصْرُ فِي اللُّغَةِ : اسْمٌ لِكُل بَلَدٍ مَحْصُورٍ أَيْ مَحْدُودٍ تُقَامُ فِيهَا الدُّورُ وَالأَْسْوَاقُ وَالْمَدَارِسُ وَغَيْرُهَا مِنَ الْمَرَافِقِ الْعَامَّةِ ، وَيُقْسَمُ فِيهَا الْفَيْءُ وَالصَّدَقَاتُ.وَاخْتَلَفُوا فِي مَعْنَاهَا الاِصْطِلاَحِيِّ ، فَعَنْ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَنَّ الْمِصْرَ بَلْدَةٌ كَبِيرَةٌ فِيهَا سَكٌّ وَأَسْوَاقٌ ، وَلَهَا رَسَاتِيقُ وَفِيهَا وَالٍ يَقْدِرُ عَلَى إِنْصَافِ الْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ بِحَشَمِهِ وَعِلْمِهِ أَوْ عِلْمِ غَيْرِهِ ، وَالنَّاسُ يَرْجِعُونَ فِي الْحَوَادِثِ إِلَيْهِ……….. وَقَال الْقَلْيُوبِيُّ : الْمِصْرُ الْعِمَارَةُ الْمُجْتَمِعَةُ الَّذِي فِيهِ حَاكِمٌ شَرْعِيٌّ وَشُرْطِيٌّ وَأَسْوَاقٌ لِلْمُعَامَلاَتِ. وَالْمِصْرُ أَعْظَمُ مِنَ الْقَرْيَةِ.

بدائع الصنائع، دارالكتب العلمية – (1 / 259)

أَمَّا الْمِصْرُ الْجَامِعُ فَقَدْ اخْتَلَفَتْ الْأَقَاوِيلُ فِي تَحْدِيدِهِ ذَكَرَ الْكَرْخِيِّ أَنَّ الْمِصْرَ الْجَامِعَ مَا أُقِيمَتْ فِيهِ الْحُدُودُ وَنُفِّذَتْ فِيهِ الْأَحْكَامُ، وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ رِوَايَاتٌ ذَكَرَ فِي الْإِمْلَاءِ كُلُّ مِصْرٍ فِيهِ مِنْبَرٌ وَقَاضٍ يُنْفِذُ الْأَحْكَامَ وَيُقِيمُ الْحُدُودَ فَهُوَ مِصْرٌ جَامِعٌ تَجِبُ عَلَى أَهْلِهِ الْجُمُعَةُ، وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ: إذَا اجْتَمَعَ فِي قَرْيَةٍ مَنْ لَا يَسَعُهُمْ مَسْجِدٌ وَاحِدٌ بَنَى لَهُمْ الْإِمَامُ جَامِعًا وَنَصَبَ لَهُمْ مَنْ يُصَلِّي بِهِمْ الْجُمُعَةَ، وَفِي رِوَايَةٍ لَوْ كَانَ فِي الْقَرْيَةِ عَشْرَةُ آلَافٍ أَوْ أَكْثَرُ أَمَرْتُهُمْ بِإِقَامَةِ الْجُمُعَةِ فِيهَا، وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: الْمِصْرُ الْجَامِعُ مَا يَتَعَيَّشُ فِيهِ كُلُّ مُحْتَرِفٍ بِحِرْفَتِهِ مِنْ سَنَةٍ إلَى سَنَةٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَحْتَاجَ إلَى الِانْتِقَالِ إلَى حِرْفَةٍ أُخْرَى، وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيّ أَنَّهُ قَالَ: أَحْسَنُ مَا قِيلَ فِيهِ إذَا كَانُوا بِحَالٍ لَوْاجْتَمَعُوا فِي أَكْبَرِ مَسَاجِدِهِمْ لَمْ يَسَعْهُمْ ذَلِكَ حَتَّى احْتَاجُوا إلَى بِنَاءِ مَسْجِدِ الْجُمُعَةِ فَهَذَا مِصْرٌ تُقَامُ فِيهِ الْجُمُعَةُ، وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: الْمِصْرُ الْجَامِعُ مَا يَعُدُّهُ النَّاسُ مِصْرًا عِنْدَ ذِكْرِ الْأَمْصَارِ الْمُطْلَقَةِ، وَسُئِلَ أَبُو الْقَاسِمِ الصَّفَّارُ عَنْ حَدِّ الْمِصْرِ الَّذِي تَجُوزُ فِيهِ الْجُمُعَةُ فَقَالَ: أَنْ تَكُونَ لَهُمْ مَنَعَةٌ لَوْ جَاءَهُمْ عَدُوٌّ قَدَرُوا عَلَى دَفْعِهِ فَحِينَئِذٍ جَازَ أَنْ يُمَصَّرَ وَتَمَصُّرُهُ أَنْ يُنَصَّبَ فِيهِ حَاكِمٌ عَدْلٌ يُجْرِي فِيهِ حُكْمًا مِنْ الْأَحْكَامِ، وَهُوَ أَنْ يَتَقَدَّمَ إلَيْهِ خَصْمَانِ فَيَحْكُمُ بَيْنَهُمَا. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ بَلْدَةٌ كَبِيرَةٌ فِيهَا سِكَكٌ وَأَسْوَاقٌ وَلَهَا رَسَاتِيقُ وَفِيهَا وَالٍ يَقْدِرُ عَلَى إنْصَافِ الْمَظْلُومِ مِنْ الظَّالِمِ بِحَشَمِهِ وَعِلْمِهِ أَوْ عِلْمِ غَيْرِهِ وَالنَّاسُ يَرْجِعُونَ إلَيْهِ فِي الْحَوَادِثِ وَهُوَ الْأَصَحُّ.

WpCoderX